تنطلق جولة يوم التأسيس، الخميس 20 فبراير 2025، وهي المرحلة الـ 21 من دوري روشن السعودي، التي ستختتم في الـ 22 فبراير، يوم الاحتفال الوطني بيوم التأسيس، ومن ذلك استمدت الجولة اسمها.
وأخذ الدوري يتصاعد في المستوى والإثارة قبل ذلك، ويتضح الأمر من التحرك المستمر في سلم الترتيب بين الفرق المتجاورة.
وتحمل الجولة في انطلاقتها فرصة فريدة للفتح المنتشي بانتصاره على الاتفاق، للتخلص من مركز الأخير للمرة الأولى منذ وقت طويل؛ إذا انتصر وتعثر أحد منافسيه الوحدة أو الرائد.
وقد تشهد الجولة في نهايتها أيضًا، فارقًا يصل إلى 7 نقاط بين المتصدر والاتحاد ومطارده الهلال للمرة الأولى الموسم الجاري، أو يتقلص الفارق إلى نقطة. وستتعمق الإثارة في الحالتين.
وسيظهر في اليوم الأول من جولة يوم التأسيس، 3 فرق من أصحاب المراكز الـ 6 الأخيرة، هم العروبة والفيحاء والفتح.
والملفت حقًا أن أطراف مواجهات اليوم الثلاثة، يتساوون تاريخيًا، إذ يتعادل طرفا المباراة الأولى الفتح والعروبة في المواجهات الـ 5 الماضية بينهما في الدوري السعودي للمحترفين، بانتصارين لكل منهما، إضافة إلى تعادل في مواجهة سابقة.
وذلك بالضبط ما حصل بين الفيحاء والخليج في 5 مباريات سابقة.
أما الرياض والرائد فتواجها في 3 مباريات سابقة، ولكل منهما انتصار واحد، إضافة إلى التعادل.
الفتح والعروبة
تلك واحدة من أقوى مباريات جولة يوم التأسيس، وتمثل اختبارًا حقيقيًا لطرفيها، فالفتح يعيش صحوة حقيقية، بتحقيقه 7 نقاط في المباريات الـ 5 الأخيرة، وذلك يفوق ما حققه في الجولات الـ 15 الأولى. أما العروبة فانتصر في آخر مباراتين، للمرة الأولى منذ الجولة الخامسة.
فنيًا، ستشهد المباراة عودة مدافع الفتح حسين قاسم الذي غاب في المباراة السابقة أمام الاتفاق بسبب الطرد في المباراة التي تسبقها أمام الأهلي. ويسعى البرتغالي جوزيه غوميز مدرب الفتح إلى الاستقرار في تشكيلته الأساسية، التي يستقر فيها الحارس نواف العقيدي خلف جورجي فيرنانديز ومروان سعدان، بجانب سعيد باعطية وحسين قاسم.
ويعتمد الفتح على جهود الثنائي مراد باتنا وسفيان بن دبكة، وأسهمت أهدافهما في حصد 9 نقاط من إجمالي 13 نقطة جمعها الفتح حتى نهاية الجولة الـ 20.
في المقابل، تحسن العروبة، هجوميًا إلى الحد الذي منحه 6 أهداف في آخر مباراتين، بعد 6 مباريات بلا تسجيل أهداف. واتضح أثر وجود الرباعي المكون من السوري عمر السومة والآيسلندي يوهان غودموندسون والإنجليزي براد يونغ، إلى جانب الإسباني كريستيان تيو.
ويوظف المدرب العراقي عدنان حمد، لاعبه الأردني مهند أبو طه، في الأدوار الدفاعية والهجومية. واستطاع أبو طه في أول مشاركة أساسيًا، تسجيل هدف رائع من خارج منطقة الجزاء. كما سجل عمر السومة 3 أهداف في المباراتين الأخيرتين.
الفيحاء والخليج
تكتسب نقاط المباراة أهميتها من رغبة الخليج في إنهاء سلسلة من عدم الانتصار، استمرت في الجولات الثلاث الماضية. أما صاحب الأرض الفيحاء، فانتصر على الرائد 2-0 في الجولة الماضية بعد سلسلة مشابهة من 3 مباريات بلا انتصار.
ويسعى كلا الفريقان من الهرب من دوامة الإخفاق. ويستحسن البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء اللعب بطريقة هجومية 3-4-3 ويبرز في طريقته الأدوار الدفاعية للإنجليزي كريس سمولينغ والهجومية للزامبي فاشون ساكالا إضافة لأدوار الأوزبكي أوتابيك شوكوروف وزميله فارس عابدي.
في الجانب الآخر، يعود اليوناني جورجيوس دونيس مدرب الخليج للجلوس في مقعده على دكة البدلاء في مباراة الفيحاء بعد انتهاء فترة الإيقاف. ويطبق دونيس طريقة اللعب 4-5-1 ويبرز فيها هدافه عبد الله آل سالم، والبرتغالي فابيو مارتينز ومواطنه الظهير بيدرو ريبوتشو والنمساوي توماس مورغ ومنصور حمزي، إضافة للمدافع الكونغولي مارسيل تيسيراند.
الرياض والرائد
تجمع المباراة بين الرائد، الفريق الأكثر فقدًا للنقاط بعد تقدمه بنتيجة المباريات، مع فقده 14 نقطة، بالتساوي مع فريقي ضمك والوحدة. أمام مستضيفه الرياض، في قائمة الفرق الـ 3 الأكثر حصدًا للنقاط بعد التأخر في نتيجة المباريات، بتحقيق 8 نقاط، خلف الهلال والاتحاد في عدد النقاط المجموعة بعد التخلف في نتيجة المباريات.
يلعب الفرنسي صبري لموشي مدرب الرياض بطريقة 4-4-2 بوجود مواطنه سيكو ليغا خلف محمد كوناتي، مع الاعتماد هجوميًا على صناعات يحيى الشهري إلى جانب إسهامات العراقي إبراهيم بايش، إضافة إلى أدوار الثنائي، البرتغالي أنطونيو توزي والغاني برنارد مينساه.
في الجانب الآخر، أمام البرازيلي أودير هيلمان، مدرب الرائد، مهمة شاقة في إيقاف سلسلة الخسائر الأكبر في تاريخ الفريق، مع وصولها لـ 9 خسائر متتالية.
ويعوّل هيلمان في تلك المهمة على صانع ألعابه الجزائري أمير سعيود ومواطنه يسري بو زوق، إضافة إلى صالح العمري.
وعاد مشاري سنيور حارس الرائد للمشاركة في التدريبات الجماعية، بعد خروجه مصابًا في المباراة الأخيرة لفريقه أمام الفيحاء، مما يعزز فرص مشاركته في المباراة أمام الرياض.